شخصيات كردية مصرية

كتبها فــــرياد ، في 29 كانون الأول 2007 الساعة: 06:57 ص

 

 

 

وهناك سندريلا الشاشة العربية الفنانة المعروفة ( سعاد حسني) ابنة الخطاط محمد حسني أمين البابا ( الباباني) الذي قدم من سوريا إلى الكــرد فـي بـلاد مصـر

بحوث ودراسات للكاتب محمد علي الصويركي

عمان/ إتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين

 

شخصيات كردية مصرية …

 

1- في مجال التمثيل السينمائي

وهناك سندريلا الشاشة العربية الفنانة المعروفة ( سعاد حسني) ابنة الخطاط محمد حسني أمين البابا ( الباباني) الذي قدم من سوريا إلى مصر، واستطاع بفنه الجميل ومهارته الفائقة أن يفوز بإعادة فن الخط إلى مصر، وقام بتخطيط وزخرفة كسوة الكعبة المشرفة، عندما كان يعمل في القصر الملكي في السعودية، ثم غادرها إلى مصر حيث منح الرئيس جمال عبد الناصر ابنته سعاد الجنسية المصرية عام 1965، وهو ابن المطرب السوري القدير حسني البابا، وشقيقه الممثل الكوميدي أنور البابا الذي اشتهر في الإذاعة اللبنانية بشخصية نسائية وهي شخصية ( أم كامل). ولدت سعاد حسني في حي بولاق بالقاهرة في 26 يناير 1943، وتكون المطربة الكبيرة ( نجاة الصغيرة) شقيقتها من الوالد فقط.

اكتشفها في الستينيات الشاعر والفنان عبد الرحمن الخميسي عندما اختارها للتمثل في مسرحية لشكسبير في دور( أوفيليا) حبيبة ( هاملت). وبدأت مشوارها الفني عندما مثلت في فيلم ( حسن ونعيمة) من إخراج بركات عام 1958. وقدمت للشاشة العربية عشرات الأفلام السينمائية والتلفزيونية أمام اشهر الممثلين المصريين، وارتبطت أدوارها بأعمال كبار الأدباء، فمثلت لطه حسين رواية " الحب الضائع"، وليوسف السباعي " نادية "، ولنجيب محفوظ" القاهرة"، و" الكرنك"، ولاحسان عبد القدوس " بئر الحرمان"، كما قدمت أعمالاً مميزة لكامل الشناوي، واحمد رجب، واحمد ر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شــهيد

كتبها فــــرياد ، في 23 كانون الأول 2007 الساعة: 07:22 ص

شةهيد ( صلاح محمد رحيم فتاح )

ئا :- مـةلا فرياد

شةهيدى نةمر (صلاح محمد رحيم فتاح) ناسراو بة ( صلاح بنةكةيى) لة سالَى (1957) لة طؤندى بنةكةى سةر بة ناحيةي قادر كةرةم لة دايك بووة . لة بنةمالةيةكى تيَكوشةرو خاوةن خةبات و راِبردوويةكى ثاك ثةروةردة بووة ، شةهيد لة سالَى (1985) بووة بة ثيَشمةرطة و ثةيوةندى كردووة بة هيَزى ثيَشمةرطةى كوردستانةوة . رِؤليَكى بةرضاوى هةبووة لةو شةرانةدا كة ثةشدارى تيَدا كردووة وةكو شةرةكانى (باني مورد وناوضةى سةنطاو) ودةيان ضالاكى تر. وخؤشةويست بووة لة ناو هاورييةكانى و ضالاكانة كارةكانى ئةنجامداوة .. بةلاَم بةداخةوة لة سالَى (1988) لة نا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من شهداء التركمان في طريق تحرير كوردستان

كتبها فــــرياد ، في 17 كانون الأول 2007 الساعة: 05:55 ص



اطلقوا اسم الخالد د. آتيلا سعدالله على مستشفى في كوردستان

قيس قره داغي

قلما يجد المرأ في زماننا هذا انسان تجتمع فيه جمهرة الصفات النبيلة مثل الشجاعة والكرم والمرؤءة ونكران الذات والوفاء للقيم والمبادئ الانسانية والاقامة في صومعة الحب العذري ومناداة المساواة بين الناس قولا وفعلا مثلما اجتمعت كل تلك الصفات في شخصية الدكتور آتيلا سعدالله الذي اصبح مثالا حبذا يُحتذى به واصبح امير حب يسكن قلب كل من يمت اليه من قريب او بعيد ، لا بل كسب حب الآخرين بعد إستشهاده عندما بادرت الشاعرة مهاباد قره داغي بطبع مذكراته التي كتبها بخط يده في العشق الطاهر الاشبه بالاساطير التي تحكيها الالسن ما دامت الحياة تحيى ، وثم تجسيد ذلك العشق وتلك السيرة النبيلة في فلمين مستقلين الاول من إخراج الفنان الكبير كامران رؤوف وبطولة الممثل الكبير علي كريم والثاني من إخراج مهدي خوشناو وبطولة الممثل الكبير جهاد دلباك .

البطاقة الشخصية

ولد آتيلا في عام 1956 في مدينة كفري من أقضية محافظة كركوك من أب تركماني ينتمي الى الاسرة الونداوية المشهورة اسمه سعد الله خليل جاوش وأم كوردية من عشيرة الزنگنة اسمها ( گوله باخ محمد شاسوار ) ، نشأ وترعرع في مدينتي كفري وطوز خورماتو المتجاورتين واكمل فيهما تعليمه الابتدائي والثانوي وثم التحق بمعهد الطب البيطري ببغداد ليتخرج منها في 1979 ، وبعدها عاد الى كفري ليلتحق بالمناطق المحررة للثورة ويقيم في قرية ( بنه كه ) حيث أقاربه من أمه هناك .

شهادته في الطب

كما تبين من بطاقة آتيلا انه لم يكن خريج كلية طبية او اية معاهد طبية بل كان معاون طبيب بيطري ، لكن سكان منطقة واسعة من كوردستان يناهز عدد قراها مائتين ونيف من القرى والارياف هم الذين منحوه ذلك اللقب الذي استحقه بجدارة بعد ما خصص كل وقته ووقت والدته ( گوله باخ ) لخدمة من يحتاج الى الرعاية الصحية مدة عقد كامل في منطقة طبق النظام الدكتاتوري الشوڤيني حصارا مركبا منع عليها المواد التموينية والادوية والمستلزمات الصحية وغلق ابواب المدارس القليلة فيها و …….الخ

فكان لا بد ان يلتجئ آتيلا الطيب الى مد يد العون للانسان والحيوان في آن واحد وقد أكتسب خلال عقد من الزمن خبرة ميدانية لا يستهان بها وكانت گوله الام تجمع الادوية بمساعدة اقاربها هنا وهناك وتجازف بايصالها الى وحيدها آتيلا عبر طرق ودروب محفوفة بمخاطر قطع الرقاب أو الزج في زوايا السجون والمعتقلات ، والمشكلة الاخرى ان گولة كانت محدودة الموارد ربما الراتب التقاعدي لزوجها الذي كان يعمل عريف في شرطة الخيالة والادوية بحاجة الى اموال والدكتور آتيلا كان يبحث بنفسه بواسطة دراجته البخارية عن المرضى كي يعالجهم مجانا وهذا الامر معروف بامكان من جايله الادلاء بشهادته ، واصدقاء الدكتور يحتفظون بطرائف وقصص مشوقة كثيرة في هذا المجال تفيد البحث التاريخي عن فترة عصيبة من تاريخ المناطق التي مسحت مع الارض بعد ما فشلت الحكومات قتلها خنقا بالحصار الاقتصادي . وهنا اناشد فخامة رئيس أقليم كوردستان الاستاذ مسعود بارزاني ان يأمر بأطلاق اسم الدكتور الشهيد على مستشفى أو مركز صحي في منطقة كرميان ما لهذه المبادرة من دلالات معنوية وتخليد للشهداء في نفس الوقت .

خوارق العائلة

تشتهر عائلة سعدالله جاوش بقوتهم العضلية الخارقة حيث كان الاب يحمل حصان محمّلا ببرميلين صغيرين من الماء على كتفيه ويعبر به نهر كفري وقت فيضانه وقد شوهد مرات عديدة يعمل ذلك ، ويحكى عنه ايضا انه مرة سمع بان في كركوك نعّال ( نعلبند ، نعلجه ) قوي ربما يكون ندا له ، فما كان من سعدالله الا ان امتطى جواده الميري وذهب الى حيث محل الشخص القوي في كركوك فوقف امامه وقال اريد ان تعمل لي نعلا ( قرص من الحديد يثبت في حوافر الخيل ) لحصاني من اقوى ما لديك ، فما ان شاهد الرجل هيكله الضخم وشاربيه المفتولتين على شاكلة جنود الانكشارية فطن ما يقصده فناوله اصلب ما لديه ، فمسكها وعالجها بثلاثة اصابع واعادها للرجل مهشما وقال له ان بضاعتك ليست قوية ولا تصلح لحصان يمتطيه رجل ضخم مثلي ، ثم اخرج من جيبه عملة معدنية وناوشها للنعّال فأخذهاماسحا الكتابات البارزة على العملة باصابعه وهو يكلم هذا المشتري الغريب فما ان اكمل المسح اعادها اليه قائلا له ان عملتك مزورة يارجل ، فضحكا حتى القهقهة ليكونا مع ثالثهم المطرب الشعبي الكركوكي رشيد كولة رضا ثلاثي مشهور في القوة حيث كان رشيد هو الاخر رجلا شقيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دلشاد مريواني.. الشاعر الذي شنقوه في عيد ميلاده

كتبها فــــرياد ، في 17 كانون الأول 2007 الساعة: 01:24 ص

 

قيس قره داغي

 

بناية مديرية أمن السليمانية التي تسمى محليا بـ (المديرية الحمراء) خلفت في ذاكرة أهالي السليمانية ذكريات مريرة مقرونة بآلام آلاف المناضلين الذين قضوا نحبهم في أروقتها الحمراء ومنهم الشاعر الشهيد دلشاد مريواني الذي أعدم في الثالث عشر من شهر آذار 1989 وقد تم العثور على مستند رسمي لتلك المديرية بعد أن سقطت تلك على أيدي أبناء السليمانية في نفس الشهر من عام 1991 يشير الى اعدام الشاعر بتهمة تعليم طلبته الحروف اللاتينية والكتابة إلى الصحف الصادرة في الجبل .

عاش الشاعر 42 عاماً، وقد عرف إلى جانب بروزه الأدبي وثورته الشعرية التي عرفت بالشعر الألكتروني إبداعه في مجالات كثيرة، حيث كان مترجماً بارعاً، قام بترجمة الكثير من الأعمال الشعرية لكبار الشعراء، ومنها مطولة الشاعر مظفر النواب (وتريات ليلية) التي كتبها بإمكانية لغوية تبرز مهارة الفقيد الفذة في أن يثير لدى قارئه شكا أن يكون النص نصاً كوردياً وليس عربياً والا لم يتمكن المطرب حمه جزا أداءه بصوته، إذ يعرف كل من له إلمام بجوانب الترجمة ومتاعبها أنها تقدم النص وكأنه فاكهة مجففة على حد تعبير الشاعر الصديق محمد عفيف الحسيني، غير أن الحالة تختلف مع مريواني وخصوصاً في النصوص المسرحية التي ترجمها الى الكوردية وألبسها زيا جبليا خالصاً، ذلك ما يظهر في مسرحيات الأديب التركي الكبير ناظم حكمت والتي قدمت على مسارح السليمانية في حينها .

كان الفقيد مولعاً بجمع كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكاتب صفوت جلال الجباري في جمعية كاروان الثقافية ومحاضرته حول تاريخ الاديان

كتبها فــــرياد ، في 17 كانون الأول 2007 الساعة: 01:12 ص

17/12/2007
حكيم نديم الداوودي
ألقى الكاتب الكردي المعروف صفوت جلال الجباري في جمعية كاروان الثقافية وضمن برنامجها الثقافي الشهري في بلدية ( سيترا) مساء يوم الاحد 9 12 2007 محاضرة قيمة بعنوان تاريخ الاديان وقصة نشوء وتطور فلسفة الاديان. تناول في محاضرته القيمة تعريف الدين كمفهوم ومنشا تلك الكلمة من اليونانيةreligion والتي تعني الاعتقاد بشيء، موضحاً بان تاريخ الدين مرتبط بنشوء وتكوين الإنسان المدرك لوجوده ,بعدما وعى الإنسان حقيقته وذاته المادي وحقيقة الأشياء من حوله الذي جعله يقف حائرا أمام تساؤلات جوهرية ثلاث. أنه كيف وجِد َكل شيء ومن ضمنه الانسان نفسه؟. وكيف ينتهي في لحظة كل شيء اي كيف يحدث الموت ,وماذا يحل بالروح بعد الموت؟،وأخيراً كيفية تنظيم الحياة لتبديد مخاوف الوجود مع أستمرارية الحياة جيلا بعد جيل. ثم الوقوف أمام لغز فعل الخير والشر وإشكاليتها بين مفهوم الاله والشيطان، ومجيء المراحل المهمة في تطور العقل لعبوره وأجتيازه لمراحل الاديان الصعبة. ومن ثم وقف الكاتب على تلك المراحل وقسمّته الى أربعة مراحل : أديان الشعوب البدائية، أديان القارة الهندية أديان الابراهيمية الثلاثة وأخيرا المرحلة النهائية ,الأديان أو الحركات الدينية الحديثة. ومن ثم أسهب المحاضر بشكل وافي في نشوء وتطور مفهوم الدين عبر المراحل الاريعة.مع تركيزه وبشكل موسع في نشوء الديانة البوذية وتاريخها والمبادئ الاساسية التي تعتمد عليها تلك الديانة مع تحديده الى الموقع الجغرافي لانتشار البوذية والحقائق المجهولة التي رافقت أنتشار البوذية وأعتناق الكثير من الناس لها كما أشار المحاضر إلى التأثير الكبير للتعاليم الزرادشتية ومعتقدات الآريين في أديان الهند قاطبة والبوذية بشكل خاص، ورجح المحاضر نشوؤها الى ما قبل 600 سنة قبل الميلاد .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفنان التشكيلي والشاعرحكيم نديم الداوودي يستعيد ذ اكرة الطفولة بوهج الألوان ودفء الشعر

كتبها فــــرياد ، في 16 كانون الأول 2007 الساعة: 21:52 م

16/12/2007
حاوره محمود الوندي

الحوار مع الأقلام التي تقّطر عطراُ وترسم خارطةً للمحبة أشبه بسياحة للعالم الحالم المفعم بالامل الطافح وفي جوانبها الناصعة ترى نجوماً تومض ألقاً وفي مَدار تلك الافكار النيّرة تسمو الألفة السمحة على الذاتية الضيقة التي تبَهتُ فيها الالوان وتجّف ينابيع الأنسانية إن لم تتُزين ظلامها باللوحات المعبرة عن ميلاد فجر الرسالة الانسانية التي تتعانق فيها كل الاطياف المتاخية بعيداً عن مشاهد الدمار والقتل ودموع لحظات الفاجعة العراقية، وتضوع لياليها المقمرة بعطر الشعر ومنادمة الحبيب البعيد قصائد مناجاة من جوى واتقاد ومجالسة للقلوب التي هجرتها الأفراح واستوحشتها الغربة وشيبتها المنفى والشتات.فالطريق الى عالم الفن والشعر وسط عوالم متداخلة ليس مسلكا هينّا والشعر والفن اذا تلازما فيكّونان متخذاُ لتساؤلات واستفسارات وتكون أبسطها كيف يرى الشاعر والفنان في عمله الفني والأدبي علاج قضية اوقضايا متعددة تشغل الذائقة وتسّعرأوار الضمير. الحيرة مع الداوودي حكيم نديم وعلى وصف الكاتب والاديب قيس قره داغي له- ( أنها تبدأ من ديباجة الولوج الى إطار البطاقة، أو من الصفة التي يمكننا أطلاقها عليه، أنقول الشاعر حكيم وهو الذي يحلق شاعرا في فضاء قصائده الأشبه بلوحات سريالية، أم نناديه فنانا وهو التشكيلي الراسم لقصائد الشعر في إطر اللوحات التي زينت معارضاً وبيوتاً ومجلات ومواقعا في شبكة الانترنيت، أو كاتباً ملتزماً يمنح المقال حقه حينما يحرص على أستقاء المعلومة من منابع المعرفة الاصيلة مفهرسا أسماءها وتفاصيلها بانتظام-). استطعنا ان نسمع منه أجوبة شافيه لبعض تساؤلتنا المؤرقة للخيال وللذائقة التي تشظت نحو الارتقاء لمعارج الفن والأدب .

من هو الداوودي حكيم نديم عرفناه من خلال عالمه الفني يتشح بالالوان عشقاً لمغازلة اللوحة وتفوح أجواء قصائده بعشق الأنسانية.؟
يعود تاريخ تكويني الأول وحسب مدونات والدي في مذكراته المحفوظة لدينا الى مدينة كفري العريقة المنسية،والمعروفة في سابق تألقها التاريخي بمدينة النخبة من الكتاب والعلماء ورجال الثورة والسياسة، ومن يقرأ تاريخ المدينة بأنصاف يندهش أمام أسماء أبنائها من الوزراء والمفكرين والعلماء والشعراء الفنانين. أعتبر نفسي برعمُاً صغيراً من رياض أولئك العظماء الكرام.عشقت الحياة مُبكراً رغم مواويل والدتي الحزينة على فقد شقيقها في معركة الشيخ محمود في (ئاو باريك) ضد الأنكليز.أمتزج الحزن والدمعُ مع قطرات الحليب في الرضاع والفطام، فتلك المشاهد الحرجة والُملذة حيناً جعلتني تخيّل الهروب من دوائر الفزع نحو ملاذ الأم التي هجرتُها مُبكراً قسراً كي لا أرى صورة عذابها في أحلامي المفزعة، فلا غرو إذا إتشحت أغلب لوحاتي بلون الأشباح أو كتل عشوائية بلون رماد أشجار وطني المحترقة،أو صوير لحظات أستغاثة أمراة تتناخت الضمائر الميتة، فالفن ولد معي ونما مع مصائب تاريخ مدينتي، وبيئتي الموروثة باللاستقرار وعبثية الأقدار بطموحه أينما كان،فماذا عن ملاذ ذلك العالم الحالم حول تلك الطفولة المفزعة غير ملاذ الفن بكل فروعه ومدارسه بحثاً عن فلسفة توجز الحياة في إطار وعي بعيد عن مؤثرات التقليد والدوران في فلك الموروث بكل سلبياته المزمنة في تقييد المعرفة. حتى العقل الذي بجّله ورفعه الخالق في مسألة تكوينية الانسان نفسه أمام التدبر والتفكير في ذاته من ضياع العمر في مجاهل حجر العقل وقفله باقفال الجهل والشعوذة والبدع والتمسك الماضي ورجم ُرسل المستقبل تحت يافطات التخريب، وتجاوز ثوابت المجتمع.فعالم الفن والشعر عالم صعبٌ مليء بالآلام والمّسرات.ما لم أتمكن تعبيره باللون والريشة وحسب لحظات تعبيري العفوي قد تستوعبه القصيدة في زمن وأوان غير قابل للتحديد ويبقى عالم الفنان والشاعر متشظياً بجنون التعبير لحين إكتمال لمسات لوحاته المعبّرة عن دقائق تفاصيل معاناته او الوقوف على كلمةٍ معبرةٍ كعلامة على إنتهاء قصيدته في إية صورةٍ او لغةٍ كانت. وبمعنى آخر أو أدق تمازجه الانساني الصادق والتعاطف مع قضايا العالم المأساوية.

عندما تظهرالموهبة لاتحدها اشكاليات التعبير فهي اذن تكون مع موعد التكوين والبوح لجوانب أسرار التألق متى بدأت صيرورة موهبة الادب والفن لديك وخاصة الرسم ؟.
تساؤلك يحيلني الى الوقوف على مشارف بدايات معرفة ميول الذات وانطلاق الموهبة نحو محطات التعبير متى ما استطاعت النفس التواقة في البوح عن مكامنها الحبيسة فحينها تتلون إبداعات الفنان والشاعر بألوان التألق، فيتجاوز الموهبة الفنية والادبية لديه كل جغرافيات التحجيم ويخرق وسائل كم الأفواه ولجم اللسان، موهبتي ظهرت مبكراً في مرحلة تعليمي الابتدائي عشقت فيها الألوان لطختُ أصابعي جذلاً متحولةً أصابعي الى أطياف لونية معبرة،وقبل تشجيع معلم الرسم لي على التعامل مع اللون كنت أقضي ساعات ممتعة مع الالوان الزيتية والمائية والفحم وقلم الرصاص في مرسم شقيقي الراحلين الفنان صباح نديم وصفوت نديم وعندما كانا يعملان التخطيط المبكر لبوتريهات الأصدقاء والجيران في مرسمهم البيتي الجميل. فابقى مديناً لهما ولدورهما في صيروة موهبتي ولمعلمي الرسم في مدرسة كفري كمال ملا خليل الذي شجعني أيضاً من خلال أشتراكي بلوحاتي المتواضعة في المعارض المدرسية التي كانت تنظمها المدارس في الربيع من كل عام، وكما أثرت في تجربتي الفنية قراءتي المستمرة لسيرة عمالقة الفن في داخل العراق وخارجه وتعرفي المّبكر على روائع رواد الفكر في العراق من أدباء ومفكرين،وأيضاً مراجعاتي الدقيقة لمذكرات رجال السياسة ونوابغ التاريخ.

في مسيرتكم الفنية هل شهدت أعمالك معارض شخصية لحد الان ؟.
منجزي الفني لم يتجاوز الثلاث معارض شخصية، في استوكهولم العاصمة أقمت معرضين شخصيين في مطلع عام 2000 وأفتتحت المعرض في حينه وزيرة الثقافة السويدية ولقى صدىً وترحيباً من قبل الزوار وضيوف المعرض.والمعرض الثاني كان في عام 2002 في ستوكهولم العاصمة أيضاً وتنوع معرضي الثاني عن معرضي الأول من حيث الأسلوب والطرح في معالجة الكثير من القضايا الإنسانية،

كم عملاً مشتركاً شاركت فيها في داخل العراق وخارجه ؟.
أشتركتُ داخل العراق في عدة معارض جماعية عندما كنت في المرحلة الثانوية والاعدادية، وفي أثناء دراستي الحقوق في جامعة بغداد. وفي خارج العراق ضمن نشاطاتي الفنية أشتركتُ في المعرض الجماعي مع مجموعة من الفنانين العراقيين في مالمو2002 .وفي 2005 أشتركتُ بعدة لوحات زينية ضمن المعرض المشترك الذي أقامته جمعية الفنانين التشكيليين في العاصمة السويدية ستوكهولم. تحت شعار التواصل، وفي النية اقامة معرضي القادم في كركوك وأربيل إذا سنحت لي الظروف في السفر الى مدينتي الحبيبة.

أين عرضت أعمالك الفنية وهل لك مقتنيات فنية معروضة؟.
عرضت في عام2003 وبطلب من مكتبة بلدية تينستا مجموعة من أعمالي الخزفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيعــر

كتبها فــــرياد ، في 16 كانون الأول 2007 الساعة: 17:46 م

 

 

کەژاڵ ئەحمەد

 

 

 

من دەبێت ساڵێک ئاوى روون 

 

له‌سه‌ر قاچ و قولم بڕوات 

 

بۆ ئه‌وه‌ی پاکببێته‌‌وه‌ له‌چڵپاوى 

 

خاکێکى بێ مروەت. 

 

 

من دەبێ خۆم بسمیلبکه‌‌م 

 

به‌گڵه‌سوورەى لادێیەکى دوور له‌شار 

 

به‌ئاوى کانییه‌کى سازگار 

 

به‌شیعرى (ئەى رەقیب) ى دڵدار.

 

خۆزگە بتوانم بەقوڵفى گۆزەیه‌کدا تێپه‌ڕم 

 

به‌ڵکو پیسیى ریاکاران له‌پێستم داماڵرێت. 

 

ئه‌وه‌ی ماوە له‌ته‌مه‌نم 

 

به‌شى راوەستانم ناکات 

 

له‌به‌ر جوڕنه‌ى حه‌مامێکى پڕ له‌هه‌ڵمی ژیاندا 

 

تا دوا وسڵى بێ نوێژیى سیاسه‌ت له‌خۆم دەرکه‌م. 

 

ئه‌وەى ماوە له‌ژیانا 

 

به‌شى پاڕانه‌وه‌م ناکات له‌خودا 

 

تاکو له‌گوناهم خۆشبێ دەرهه‌ق به‌خۆم 

 

ئه‌و کاتانه‌ى 

 

ئاوى دەریاکان دەڕێژم به‌سه‌ر خۆماو 

 

دەڵێم خوایه‌ 

 

وسڵى نیشتمانپه‌روه‌ریم دەردەکه‌م! 

 

خۆزگه‌ بتوانم 14 ساڵ له‌گومڕایى 

 

به‌ڕیشه‌ سپیه‌که‌ی باوکم 

 

یان به‌فه‌قیانه‌که‌ى دایکم بسڕمه‌وە! 

 

وەک ته‌خته‌ رەشى بێباکى قوتابخانه‌

 

له‌به‌ری دەستم بنووسم

 

وانه‌ی یه‌که‌م. 

 

 

 چۆن ئه‌م  زمانه‌ شیرینه‌ 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحن البشر لانستطيع ان نغير الكون بل نستطيع أن نغير ما بأنفسنا

كتبها فــــرياد ، في 16 كانون الأول 2007 الساعة: 17:32 م

 ملا فرياد - خورماتو 

كل المجتمعات التي تعيش اليوم في رخاءً وأمان ولاسيما أوربا نأخذها كنموذجاً للمقارنة قد حدثت فيها منازعات و حروب بشكل لايتصورها العقل البشري و خاصةً في الحربيين العالميتين الأولى و الثانية والتي غيرت مجرى العالم بشراستها التي لا توصف وقد أدت الى فقدان و سقوط ملايين من البشر ضحايا لتلك الحروب المدمرة ….

أن الدول التي سبقتنا الى الأنظمة الديمقراطية المتطورة و حدثت فيها تغيرات كانت نتيجة الغليان الثوري لشعوب العالم في تلك الدول مما دفعت بهم الحال الى العمل ليلاً و نهاراً من أجل بناء دولتهم المدمرة تحت رحمة جيوش الغزاة من الدول المتحالفة فيما بينها ..

وكل هذه التغيرات الجذرية أدت الى تكوين مجتمع أكثر تطوراً في كل المجالات الحياة منها الأجتماعية و الثقافية و العلمية و السياسية .

بسبب التكاتف لتلك الشعوب وفي دول متعدة القوميات و الأديان و المذاهب أصبح اليوم حياتهم أكثر أشراقاً ورسوا بناء لأجيالهم القادمة تاريخاً و أمجاد يفتخرون بها بي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(عشقتْ شمسَ الحرية، كي لاتموتَ في الظلام)

كتبها فــــرياد ، في 16 كانون الأول 2007 الساعة: 17:25 م

 

 

مهاباد قره داغي

 

الاعداد والترجمة عن الكردية: عبد الحكيم نديم الدّاوودي

 

في شهادة أمام تاريخ الثقافة الكُردية، وتحديداً في خريف 1999عندما أفصحت لمجلة حجلنامة العريقة عن ألمها الدفين لمذابح بني قومها وعن حزنها المخبوء خلف تجاعيد الصّبر. في قلب انسانة شارفت الردى وكانت قاب قوسين او ادنى من رحيق كأس الشهادة، في وطنٍ محتلّ بقوانين الطوارئ ومحاكم التفتيش، سأترك الشاعرة التي عشقت شمس الحرية أن تسرد لنا وللاجيال المقبلة، وكما سجّلت شهادتها الموثقة بروحها وبحسراتها الصّادقة لوطن مقدّسٍ، ولحبٍ مخبوءٍ في القلب ولخارطةٍ ممنوعةٍ اسمها كُردستان. عندما سألوا الأديبة المتألقة سؤالاً فوقَ منطق التواضع وادنى من خط التباهي.

 ـ لماذا تكتبين… يامهاباد؟!.

 أو بصياغة خالية من علامات استفهام، أسئلةٌ لا تحتوي في جوهرها على عِلة دوران القلب في مدار الروح، لحظة الموت عشقاً، او الجنون من فرط هجرة طيور بيادر الخير في سنين الحرائق. وينتظر المحرر نطق الذكريات  بالسّرد البريء الموشي بعذاب الطفولة المسكونة باعتقال كل من يحلم بعشق كُردستان، او يتغزل شعراً او نثراً لارض كُردستان.

فتنطق عاشقة شمس الحرية انشودة من الكلمات الدافئة بحرارة الكبد كي تسمعها الانسانية في ارجاء العالم. لماذا تكتب هذه القدّيسة بمحراب عشق ارض كردستان!؟  احبتي اينما كنتم، أكتبُ كي لا أموتَ في الظّلام … وماذا يعني  كي لا أموت في الظّلام…!

فاقرؤا على مهلٍ شهادتي المتواضعة:

ولدتُ رغماً عني في وطنٍ محتل. ومثل هذه الولادة هي كارثة، كارثة ان يُولدَ المرءُ، ولا يرى النور، ولا يسمعَ سوى الشتائم، والإهانات، فتمردتْ روحي في الواقع المهيمنِ والمخيف، وجاءت الكتابةُ كملاذٍ ليضمّ بينَ جنباته روحيَ المتمردة، والشريدة….

وماذا بعد تمرد الروح على الواقع المهين؟

تذهب في عمق الخيال محلّقاً فوقَ مدينتها المنسية كفري، لتقطرَ رذاذاً في صباحات جبل باوه شاسوار، وتنصت في خشوع لمناجاة شهداء قرية أوبه ري وتلتقط بحذر بقايا قصيدة مساءات عائشة قبالة حي امام محمد. بنيتُ وطني في الخيال، وكنت فيه حَرة، سيدة نفس. وطنٌ أحببته دون لومٍ من أحد، او عقابٍ عندما أمارس حُبّي العظيم له.

هل لنا ان نلتقط صورةً تذكارية بجانب ذلك المعبد الاسطوري الشامخ بالمحبة الطفولية المعتقلة خلفَ تهمة الكتابة لعشق الارض وحرية الانسان؟. بكل سرور ودعني ان اهديك  هذه الاضمامة القزحية من دفتر ذكريات معتقلة بسبب الانتماء لاصولها الميدية، كنتُ في الرابعة عشرة من عمري، اعلنتُ فيه حُبي لـ كُردستان، فاعتقلتُ لمجرد هذا الحُب الطفولي البرئ لاهلي وأرضي. آنذاك بدأت التساؤلاتُ تطرق روحي، وتملأ وجداني، وجدتُ أجوبةً لبعضها، وما زلت أبحث عن غيرها في الكتابة، عالم الأسرار والمفاجآت.

فبعبارة موجزة انكِ تقارعين بمداد قلمكِ سرايا الظّلام، وتعسّف الواقع المُرّ، فالكتابة عندكِ منذ الطفولة تعبير عن هموم وطنية، اكثر من انفعالات الإفاقة من صدمات ما يسّمونه بالارتطام المميت بعجلات التقاليد البالية.

نعم اني امارس الكتابة كما جاءت في مستهل شهادتي لـ "حجلنامه" كي لا أموتَ في الظلام، في ظلام الواقع. أكتب لاعيشَ لحظات الحُبّ والحرية، وأحسّ بنعمة هذه الحياة.

في الشعر أحاول أن أكونَ مِرآة لانفاس وأحاسيس الإنسان. وفي القصّ أحاول خَلْق الإنسان كما أتمناه، وليسَ كما خلقَه الله. أخلق أوطاناً وبلداناً مثلما أتمناها، ليس مما هو في الواقع.

تقصيدين بعملية التكوين وصيرورة ثانية بعد شهادة الميلاد على كوكب الأرض للقاص او الشاعرالشامخ بكبرياء الحرية عندما يروّض جموح كائناته الأرسطوية في اطار عملية الإبداع.!

نعم…. القاص والروائي هو الخالق على الأرض: خالق الأشخاص التي لا تقبل الذّل، بروحها المتمردة الرافضة للاستقرار في أجساد مهزومة، او أجساد ترفض أرواحاً مهزومة. لنبتعد قليلاً عن فضاءات شهادتك ونعود قليلاً الى زمن اوراقك الشعرية المنشورة في كتيّب منشور كسيرةٍ ذاتيةٍ لبشمركةٍ عاشق متمردٍ اضناه الأعراف من الوصال مع حبيبته فاطمة من سليل الصّوفية وتحت عنوان مدهش لمخيلة العشق

  (فاتيله) او مذكرات الشهيد د. آتيلا في اربيل سنة 1992.لا أدري أهي نواح الروح أم عتاب الملائكة من شرور خطايا كُتّاب التاريخ المزيّف في تلك القصيدة البكائية الطويلة في مأتم آتيلا المقاتل العاشق  الابن البار لثوار ملاحم بندر تاله وباوه شاسوار.سنحاول ان نقترب من دفء مشاعرالقلوب المزدحمة بصور الملاحم وصولات رجال البارتيزاني بعد مأساة أنفلة كرميان في عام الشؤم 1988.

كانت دروب

كفري في مذاق متعطش لآخر لقاء طلعتك

وفي جريكَ الخاطف كنتَ تماثل الغيم

كنتَ كغيمة متقطعة تنزل بلا  كللٍ

بأفق هذه المدينة الجريحة،

فوق القمة وتمتزج القمة مع قلبك،

وعشقك مع الجبل يصيران نهرا.

***

في مساءٍ ما، كان الغيم

يقول د.آتيلا اكثر مني حيوية

والقمة تقول انه اكثر مني علواًً

وصخرة الجبال تقول انه اكثر مني عطشاً

والنسركان يقول لرؤية الحقائق

والانتباه للارض المقدسة

انه كان اكثر مني عاشقاً

وأشعة أكثر ومضةً

من لهيب البركان وألسنة نيران نوروز.

لنتحول الى المقاطع الأكثر إيلاماً في بكائية مهاباد لإبن بلدها العاشق د. آتيلا .

عشر سنوات الموت في بحث دائبٍ

 من مكانٍ الى مكان

ومن جبلٍ الى جبل

 ومن منطقةٍ لأخرى

ومن نبعٍ لنبعٍ آخر

 ومن فناء هذه الشجرة وخلفَ تلك الصخرة

وهو يتملص منه

ولا يرفع له راية الإذعان.

***

لحين إيابهِ عندما جعلَ من قلب كفري

ميداناً لكرنفال المجد

وحوّل كبد كفري.

الى مجلس للنشيدِ والأغنية.

 ونحاول في خاتمة مطاف نواحها وتمردها على مجانية الموت في ربوع كردستان بدل مجانية الدّواء والتعليم. ان نجفف بطرف ملاءة أمٍ كرميانيةٍ أدمعَ الأسى، بشهقة مؤطرة الخلود لقامات عشّاق شمس الحرية.

أواه من هذا الخراب المجلب للمأتم

كم أبناء الكُرد أعمارهم قصيرة،

وكيفَ يحصدهم منجل الردى في ريعان شبابهم.

وبشرى فرحٍ لكُردستان،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شعــر

كتبها فــــرياد ، في 16 كانون الأول 2007 الساعة: 16:20 م

 

فينوس فايق
vînos fayêq

 

أنا إمرأة من زمن الحرب

 

لوحة من الانتظار

أشعل شمعة

فأشعل بها سيجارة

وأحرق بها غابة من الانتظار

أنتظر، ويموت جسدي.

صمتي يقتل المكان،

أحمق الساعات

تلك التي نقتلها في الانتظار.

يداي تتجمدان

بصقيع الانتظار.

يموت جسدي مجدداً

على فراشٍ، لعبنا عليه كثيراً،

وتقاذفنا بالوسائد،

حتى كادت قلوبُنا تتمزق عشقاً.

أطفيء الشمعة،

وتنطفيء السيجارة،

وأغدو جمراً وسط غابة من الانتظار

فيحترق يوم آخر

من عمري في الانتظار الأحمق.

 

تاء التأنيث

الليلة أنام في فراشي وحيدة،

تماماً كما الله،

تماماً كما الصمت،

وفي الصباح تشرق الشمس من مقلتيَّ.

أقف بيني، وبين نفسي

على مسافات من الأنوثة الزجاجية،

مسافات تفصل الهروب عن الاستسلام

مسافات بين الطهارة والخطيئة

***

الليلة أنام وحيدة،

ويمتد جسدي ما بين مملكة أبي، حتى حدود تمرد زجاجي،

ما بين زهور تحترق في زمن السلم،

وحتى حدود رجال يغازلون البنادق أكثر من النساء.

***

يهطل المطر..

فتبتل زجاجة روحي،

تمتزج دموعي ودموع الله،

تماماً كبكاء المدينة الرمادية،

عندما يلف التراب أجساد القديسين،

يقترب الهروب مني

فيغطيني الصمت،

يسرقون حقيبة أفكاري ومفتاح عقلي،

بدعوى أني ضلع مكسور،

يدينوني بجريمة اسمها " تاء التأنيث"،

ويذبحوني بآية من آيات الله،

ويحرقهم الله من أجلي،

فيُسكرهم لون دمي القاني

يقترب الجلاد ويعوذ بالله

ويجلدني باسم القبيلة

وأنا، الجنة تحت أقدامي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فدوى الكيلاني…قصائد تعشق عبق النرجس الكردي!

كتبها فــــرياد ، في 16 كانون الأول 2007 الساعة: 10:07 ص


جهاد صالح

فدوى الكيلاني


من ديرك حملت سلالها, حقائبها, أحلامها, طفولتها التي اغتسلت بعبير عين ديوار, من تلك المدينة الكردية التي تعانق دجلة بدأت رحلتها في الحياة, هي كغيرها من الكرد كبرت باكرا, لم تعش طفولتها كما يعشها أطفال العالم الحر, افتقدت الحنان والحب, وتربّت في أحضان الحزن حين وجدت نفسها في وميض الشقاء ومأساة طفلة تبحث عن لعبة وأغنية للمطر, وفي غفلة من الزمان كبرت ولتكبر معها الأحلام وأمانيها التي بقيت تتشبث بندى دجلة وسهول مدينتها الحزينة المزيّنة صدرها بأسلاك الحدود, حين صلبت كردستان وشعبها.
شاعرة انتزعت منها أبجديتها الكردية عنوة وأمام عيني الله, ولتتألق في لغة الضاد, وفصاحة الصحراء.
لكن القدر يلاحقها بأحزان وأحزان, ولتجد نفسها تعيش الغربة رغم أنها كانت غريبة في وطنها, أيام تمضي وسنين شاهدة على حكاية الشاعرة الكردية حينما وجدت روحها تنفح ألما وحبا وشجا وولادة لوجع الأنثى!
من الإمارات وليلها الجميل عكست فدوى مراياها الشفافة في كل الاتجاهات, أشعة لازوردية, شهب ونيازك, وميض فجر ضاحك, غروب يودّع هدوئنا, موتنا الصامت, إنها قصائدها التي عرفت الحياة قبل أن تكون الأوراق صكوكا للولادة, وقبل أن تعيش لذة عناق الصفحات بين طيات كتاب يحمل اسمها ذات يوم, شهادة ميلاد شاعرة جديدة.
قصائدها سلال تحمل وردا قطف من جبال جودي, وأفكارها تعشّقت في معابد زردشت, طفلة رسمت على المدى ملامح وطنها المهاجر, أحلامها تمتطي صهوة الريح وتسافر في سواد الشرق كسندباد يهوى المغامرة..
هي أنثى تهمس في أعماقنا كلمات وحروف من نار, نار معابد ميديا, أبجديتها الشعرية تحمل الدفء إلى جسد شتاءاتنا المجنونة, والمطر يسامر الغيم في ليال مجونها حين تعيش القصيدة آلام المخاض.
شاعرة ترقص في عرس الحياة, حتى شياطين الشعر تخاف أن تحترق في وميض عينيها, تخشى الغرق في أعماق القصيد الساحر, والإلهام يتشبّث بروحها ليصنع في أعماقها المزيد المزيد من الأماني..الحب والفرح ..الحزن..الغربة..الزهور والموت والولادة ..موسيقى الجسد والروح,عذوبة همس الأنثى,الإوز السارح في فضاءات الروح,بكاء البنفسج,ظلال الليل والوطن الذي بيع في أسواق النخاسة,دموع الأرض وسفر السنين,عناقيد الشمس وانكسارات ظلالنا في حضور الصمت , خبز الجسد ونبيذ الروح لحظة هطولات اللذة برقا ورعدا,حلم جلجامش الأسطوري, نرجس بوتان على قبر مم وزين…..
هذه كانت قصائدها, حكاية للحياة والزمن واحتضارات أنثى تعيش الفصول الأربعة, فتبكي مطرا وثلجا, وتصفّر في خريف العمر فرحا وأنشودة تزهر ربيعا على روابينا المتيبّسة, ولتجمع أطيافنا في مساءات العواصف, والشمس تفتح أبواب الدفء حتى نرتوي وتخرج أرواحنا من جلودنا المترّهلة, وفي نهاية كل قصيدة تذرف العين قطرات تزهر بها نرجسا يزيّن فرح آذار.
هي تقف من هناك حيث ظلال غربتها تنتظر حلما ضائعا, وأمنية ميلاد مجيد, تنتظر عشقا دفن قبل أن يقبّل وجه الحياة, وترسم على ألوان الأفق ملامح العشق الكردي, تنتظر كاوا..زارا…ممو…رجلا لايصادق سوى الجبال.وحين اللقاء ستتحرر من انكسارات الصمت وضجيج القيامة ولتشاركه طقوس التوحّد أمام نشوة البنفسج البري:
أعلم أنك عائد\ ستغتسل عند نبعي\ تمطر على صحرائي\ تستبيح صمتي\ تزركش خيوطي بلون اشتهاء البنفسج\ أتحرر من حمامات صمتي \ ومن شروقك أضم البنفسج \ أضجّ بطعم القيامة \ ألامس صباحات الفجر \ واحمل أسفاري ألف ألف قصيدة.
أما أجمل طقوسها الإبداعية حين تروّض كل شيء في سبيل أحلامها وأمانيها مابعد الفجر وانبلاج صباحاتها في ليالي مآسيها.ولتصبح سماءاتها تراتيل مقدّسة تصرخ فينا, في نرجس كردستان, ولتهمس بعبيرها, تتشدّق أرواحنا في جماليات صورها الشعرية, فنتلذذ ونثمل من كؤوس نبيذ كلماتها, حينما لفظت شفتاها أناشيد زردشتية صلبت في الماضي والحاضر مع الأماني, تحت وهج النار, نحن أبناء النار العائدون من صمت السماء والأرض, عودة مع الشفق الأحمر:
دم يبكي من بوسعه أن يجففه\ إن كان الغد مظلما فإطلالة فجرنا آت\ وان كانت أمانينا مصلوبة فالشفق الأحمر كذلك آت \ نحن أبناء النار\ بأناشيد زرادشتية سيلد القبج ويزف الخبر\ وترشح الأرض نرجسا يا نرجس الشمال\ يا سماء تراتيل مقدسة فلترتفع أصواتنا في جوارح وطن النرجس.
وفي قصيدتها حلم الشرق تعيش شاعرتنا ملحمة الألم الإنساني, فتكتوي روحها جرحا لازال ينزف, جرحا يغتسل في ملح الشرق بحثا عن السلام. فكما صلب المسيح يوما, صلب أحفاد زرادشت على أغصان زيتون الشرق, فهنا في جهات شرقنا كل شيء كتب عليه أن يموت في الرحم, الحب, الوطن وزهور السلام, والوجع الكردي الذي مازال معلقا بين الأرض والسماء, لم يسعفه ربه بعد:
عاشق يحلم بثغر حبيبته\ يرسم الوجع الكردي\والوطن يرتع في أسواق النخاسة\من شرق تلوث\زردشت يربت على أكتاف رعيته يهمس بالرحيل\هكذا كان الشرق قبل أن يعانق يسوع الشمس وينثر أزاهير السلام\ ذاك الطفل الذي بورك من أحفاد زردشت\ مصلوب هو الآخر على الخشب لم يسعفه ربه.
ترسم فدوى شاعرة النرجس في غربتها الخجولة خرائط للعشق والهوى, ولتتعمّق الروح الإنسانية لديها حين غاب عنها سيّد قلبها الهائم في أعماقها, فتحطّم جميع المرايا وتضع قلبها المفعم بالحب أمام شذى مخيّلتها, غير عابئة بعوائق الدنيا, تهزم كل الأسباب والأعذار, وتفتح الطريق لعودة الغائب الحبيب ولتعلن له وأمامنا أنها وهبت كل ما لها, من روح وجسد وأحلام لشخص واحد لا غيره, لتصبح صورة العشق في أسمى معالمها المؤثرة والجميلة والرومانسية الأليمة:
سأخترع ملايين الأسباب لتبرير غيابك \ وأفكر بكلمات تصوّر خرائط عشقي\أنا انزلق كحبة رمل تذروها بنات الريح\ فتغدوا إلها مجوسيا فاتنا كعينيك\ يجرفني الحنين\وأنا اومىء برأسي لك.
فجأة تخرج عن صمتها, تمزّق ضجيج الأمكنة, تحرق كل الخرائط. فتبدأ بالعزف, ألحان مكتوبة بدم الآريين من قومها, سمفونية عشق النار, تلفح لظاها كل ممالك السومريين, وكأنها تركع أمام أمير مجوسي تحكي له ملحمة وأسطورة أناس هم سنابل قمح, خبز لجوع الشر وغضب الرب, تملأ من دمهم المسفوح محبرتها لتكتب قصائد تعزف ألحانا, قد تخترق ذات يوم كل ألغاز الصمت, ولترقص النار على شدو ظلال أصبحت بلون التراب, وبطعم وجع أول أبجدية كردية نطقت بأسم الله وبالحب وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عظماء كورد في خدمة العرب

كتبها فــــرياد ، في 13 نيسان 2007 الساعة: 21:54 م

إعداد : ملا فرياد – طوزخورماتو - كوردستان

 

قد لايخفى على الجميع أن هناك الكثير من الأكراد التي خدموا في بلاد العرب والمسلمين ومنهم من عاصر الرسول الاعظم محمد(ص)من الصحابة الكرام مثل الصحابي جابان ابو ميمون او(كابان)كما يدعى.

وقدموا أنجازات جليلة للعرب والأمة الأسلامية جموعأ  في شتى مجالات الحياة منها الأنسانية والأجتماعية والسياسية والثقافية والدينية والفكرية وحتى في مجال السياسة وحكم البلاد العربية بدءاً بالقائد الكردي صلاح الدين الأيوبي الذي حرر القدس من الصليبين لأول وآخر مرة وهذا بحد ذاته يشكل تأريخا مشرفاً للأمة الأسلامية والعرب بصورة خاصة لكل هؤلاء العظماء من الأكراد الذين  هجروا الارض الوطن ولهم مبرراتهم الخاصة في ظروف وصلوا الى البلاد العربية فاتحين وبرز منهم رجالات الدولة كأمراء وقضاة وشعراء ورجال دين عظماء وحتى فنانين خدموا في مجال الفن لاسيما في السينما المصرية . أن الأنسان لايتغير عرقهٌ واصلهٌ أو شخصيته ربما التأثير اللغوي يترك آثاره لديه بشكل فعال ولكن هذا لايعنى أنه ينكر أصله من حيث الأمة التي ينتمي اليها . وهنا أريد أن أوضح للجميع من العرب والأكراد جوانب من العائلات والشخصيات الكردية المرموقة من كلا الجنسين من ذوي الأصول الكردية الذين أقاموا في بلدان غريبه عن وطنهم الأم و خدموا البلاد العربية وقدموا ما لايقدمه العرب لأنفسهم بالغالي والنفيس وحتى التضحية بأرواحهم خدمةً للرسالة الأنسانية التي يحملونها . وأن تكون رسالة واضحة لبعض الشوفينين العرب لكي لاينسوا ما أسداه الكرد لهم من خدمات أغنت التراث العربي والأدب والتأريخ ،  وأن يكون واضحاً للكوردي ممن لايعرف أن أمته الكوردية ومن أرض الكردستان المقسمة والمغلوبة على أمرها أنهم كانوا أبدا ملة رسالات للشعوب على عكس بعض الأنظمة والأفراد الشوفينيين الذين دعموا الدكتاتورية الصدامية ايام حكمه القمعي لأبادة الشعب الكردي ناسين ذلك التأريخ المشرف للكورد في بلادهم فلولا صلاح الدين الايوبي لهتك بأجدادهم الصليبيون مثلما فعلو هم وهتكوا أعرض الكورديات في البلاد العربية وهل ينسى الأكراد مافعلوا بهم الأنظمة العربية والمسلمة في دعمهم لصدام في أبادة الشعب الكردي من عمليات الأنفال السيئة الصيت وضرب حلبجة بالسلاح الكيماوي الفتاك .ربما يفهمني البعض خطأ على إني أشوش التاريخ. وكل من دخل تلك البقعة العربية وخدمة في بلاد العربية سواء أن كان على دست الحكم أو خارجه فهو لاينتمي الى الجذور الكردية ، حتى لو ادلوا بتصريحات صريحة وواضحة ومن ارض كردستان أمثال المخرج السينمائي العالمي (علي بدرخان) عندما تحدث في مطار هولير الدولي بعض الكلمات الكردية وباللغة الأم (انا كردي واحب الكرد) . فهو سليل الأسرة البدرخانية الكريمة التي ناضلت كثيراً من أجل نيل حقوق الشعب الكردي . ومن بعدهم أجيالاهم العظماء . 

وربما أقابل تحديآ ونقدا من قبل الكثيرين وهذا شي طبيعي لأنني أكتبها للتأريخ والتوضيح والمعرفة لكي يعرف الكرد أن أمته الكردية عرفت رجالاً ونساءاً في شتى مجالات الحياة وبرزت منهم عوائل كانت لجذورهم عبق طيب في بلاد العرب والمسلمين ولكي يفتخر به الكورد و بتأريخهم العريق .

أنا لاأبرر لهؤلاء ولكن للتأريخ أقول منهم من أعلنه كرديته سواءاً في مذكراته أو أشر اليه في كتب عن سيرته ومنهم أشاراليه في أشعاره . ناهيك عن الفنانيين المصريين ذو الأصول الكردية فهم وكلنا نعرف أنهم منشغلون بأعمالهم الفنية ولا يهتمون لا بالقومية ولا يتدخلونه في السياسة. فحبهم لفنهم نساهم كل مايدور حولهم .

فلماذا نلوم هؤلاء من أجل ماذا لأنهم لم يقولوا يوما من الأيام نحن من الكرد فانا من وجهة نظري أفضل هؤلاء على الكرد الخونة من المرتزقة والجحوش الملطخة أياديهم بدماء البريئة من الكرد في كردستان العراق وأجزائة الباقية . هنا أريد أن أشيرة الى مفهوم الكردية مابين أن تعلن كرديتك وأنت خائن. منهم من لم يعلن ولم يخون وهناك من أعلنه وكانت بمثابة قائد أيام النضال المسلح لثورة الكردية وخائن قضيته العادالة والمشروعة .التي كانت يناضل من اجله .

فهم لم يقولوا كلمة يسيء الى الشعب الكردي ولم يحارب الكرد أبان ثوراته المتعاقبة ولم يشارك في تصفيات الجسدية للكرد أبان حكم الدكتاتور العفلقي لا في عمليات الأنفال التي راحت ضحيتها اكثر من (182،000) ألف أنسان بريئ ولم يقتلوا (5000) ألف أنسان مسالم في الحلبجة بالأسلحة الكيماوية الفتاكة . نذكر المقولة الشهيرة لشاعر العرب الأكبر (محمد مهدي الجواهري ) في وصفه لكرد عندما يقول ( لاتقتلوا الحية والعقرب اقتلوا الكردية المستعربة ) وهنا اريد ان اذكر هؤلاء الكرد في بلدان العربية والاسلامية منهم العائلة العلوية بقيادة (محمد علي باشا الكبير) باني مصر الحديثة وحاكمها مابين (1805 – 1848) وايضا الاسرة التيمورية التي برزت منهم عائشة التيمورية شاعرة واديبة و أحمد تيمور باشا و محمود تيمور (شيخ القصة العربية) والاسرة البدرخانية ، مؤسس هذة الاسرة هو (الامير بدرخان) اسمه :- بدرخان بن عبدالله خان بن مصطفى خان بن اسماعيل خان ، ثم يتدرج نسبه حتى يصل الى جده عبدالعزيز. ينتسب الامير بدرخان الى اسرة (ازيزان – عزيزان) الكوردية العريقة التي حكمت امارة الجزيرة منذ العهد الاموي وحتى اواخر القرن التاسع عشر ،

ومن الذين برزت في هذه العائلة من الشعراء والكتاب وفي مجالات السياسة وحتى في عالم السينما المصرية نذكر منهم :-  جلادت بدرخان و كاميران بدرخان و روشن بدرخان و حامد بدرخان و أحمد بدرخان ومقداد مدحت بدر خان و عبد الرحمن بدرخان و عبد الرزاق بدرخان و ثريا بدرخان والمخرج السينمائي علي بدرخان . ومن لبنان معنيون (الأسرة المعنية) إحدى السلالات التي حكمت مناطق واسعة من لبنان، وهي من أسرة من أمراء الدروز من أصول كردية خلفت الأسرة الشهابية في الحكم في مناطق لبنان.

فخر الدين المعني بن قرقماز ( و أسرة المعنيين من أمراء الدروز في لبنان هم من أصول كردية ، نزلوا بين الدروز و اتخذوا مذهبهم و أصبحوا أمراء عليهم ، وزعموا لهم بأنهم من سلالة معن بن زائدة الذي كان من ولاة العباسيين و من أجواد العرب ) وهذا الاعتراف بأصلهم الكردي جاء على لسان الأمير فخر الدين المعني نفسه فيما ذكر العلاَّمة المحبّي !

أمراء الأسرة المعنية
1- فخر الدين الأول
2- قرقماز

3- فخر الدين المعني الثاني:- (1572 - 1635) هو أحد أمراء لبنان وحاكم جبل الشوف، حكم المناطق الممتدة بين يافا وطرابلس، مكث في الحكم بين عامي 1590 و 1625. يختلف المؤرخين بدينه وطائفته بين سني ودرزي وماروني، ولكن الغالب أنه درزي.

ومن الشخصيات البارزة في الساحة العربية والدولية (قاسم امين) رائد حركة تحرير المراة  ولد عام 1863م لاب كوردي وام مصرية من صعيد مصر. و الشاعر والعالم الكبير (عباس محمود العقاد) الاديب والكاتب والشاعر والمفكر والناقد والعالم الكبير المصري المنشأ والكردي الاصل . و الامام محمد عبده بن حسن خير الله ولد سنة 1849 م في قرية محلة نصر بمركز شبراخيت في محافظة البحيرة من اب كردي. في سنة 1866 م ومن الطلبة البارزين في الجامع الأزهر، و الشاعر (احمد شوقي) الملقب ب (امير الشعراء) و محمد حسنين هيكل الصحافي العالمي ولد بالقاهرة سنة 1923 (21 سبتمبر) كردي مصر المولد . و دريه عوني ( ام الاكراد في القا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb